الرئيسية - الاخبار المحلية - ‘‘عبد الملك الحوثي’’ والرجل الثالث بالجماعة يعرضان مبادرتين على السعودية مع اشتداد المعارك (هذا نصهما)
‘‘عبد الملك الحوثي’’ والرجل الثالث بالجماعة يعرضان مبادرتين على السعودية مع اشتداد المعارك (هذا نصهما)
الساعة 01:30 مساءاً

اطلق زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، والرجل الثالث في الجماعة، محمد علي الحوثي، مبادرتين جديدتين على المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية الشرعية، بالتزامن مع اشتداد المعارك في مارب واقتراب عيد الفطر.

وجدد زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي دعوته للمملكة العربية السعودية. إلى الاستجابة لعرضه جماعته بإطلاق سراح طيارين وعدد من الضباط السعوديين الأسرى لديهم. مقابل الإفراج عن المخطوفين الفلسطينيين من قبل النظام السعودي.


 

جاء ذلك في كلمة متلفزة لعبدالملك الحوثي عصر الاربعاء خلال مشاركته في فعالية “المنبر الحر” المشتركة لقادة ما يسمى “محور المقاومة بمناسبة يوم القدس العالمي” الموالي لإيران ضد انظمة دول المنطقة الموالية للولايات المتحدة الامريكية.

وقال زعيم جماعة الحوثي في كلمته المتلفزة، مساء الاربعاء، عدا كلمته ليل الخميس بالمناسبة نفسها: ”بذلنا الجهد وعرضنا على النظام السعودي خيارات متعددة للإفراج عن المخطوفين الفلسطينيين لكنه لحد الآن متعنت” وفق تعبيره.

مضيفا: ”النظام السعودي اختار لنفسه أن تبقى عملية خطفه للفلسطينيين من حركة حماس وصمة عار وشاهدا على عمالته وخيانته ودليلا على تودده للعدو في إشارة منه الى العدو الإسرائيلي” حسب وصفه.

ودعا زعيم جماعة الحوثي، السعودية إلى أن “تؤثر مصلحة ضباطها وطياريها على مصلحة العدو الإسرائيلي. فإيثاره للعدو إيثار في غير محله” حد قوله. في أكد بكلمته الخميس، التحالف مع محور المقاومة.

وقال: “نؤكد على ثباتنا في موقفنا الإيماني في مناصرة الشعب الفلسطيني والوقوف مع أحرار أمتنا ومحور المقاومة في السعي لتطهير الأمة وتحرير المقدسات”. مضيفا: ” الأعداء يسعون لمنع امتلاك القوة العسكرية للأمة العربية والإسلامية ولهذا ينزعجون من إيران وما تمتلكه اليمن وحزب الله من قوة عسكرية”.

من جانبه، أبدى القيادي البارز في جماعة الحوثي، والرجل الثالث فيها، محمد علي الحوثي. استعداد جماعته إجراء تبادل شامل للأسرى. بمن فيهم وزير الدفاع اليمني السابق المحتجز لدى الجماعة منذ أكثر من 5 أعوام.

وقال محمد الحوثي في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” فجر الخميس: “نرحب بكل المواقف الدولية التي. أظهرت دعمها وتفاؤلها بخروج الأسرى، ونؤكد أن هذا الملف إنساني ولا يخضع لأي اعتبار”.

مضيفا: “شهر رمضان على النهاية ولم تصلنا عبر الصليب الأحمر أي رسائل بكشوفات لتبادل كلي لأسرى اليمن”. وأردف: “أجدد الدعوة للتبادل الكلي للأسرى مع دول التحالف إن كانوا جادين”.

وتابع: “فمن المناسب أن يحصل هذا ليعودوا إلى أهاليهم مع قدوم عيد الفطر. لا يوجد ما يمنع من التعاطي في هذا الملف الإنساني. جاهزون للتبادل الكلي للأسرى بما فيهم محمود الصبيحي وغيره والجنسيات الأخرى”.

يشار إلى أن اتفاقا جرى توقيعه بين الحكومة الشرعية والتحالف وجماعة الحوثي، ضمن اتفاق السويد، نهاية 2018م، نص على تبادل جميع الاسرى على قاعدة “الكل مقابل الكل”، لكنه تعثر وسط اتهامات متبادلة بالعرقلة.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة